التملّق السياسي وتهديد المكتسبات الديموقراطية: دروس الأمس وتحذيرات اليوم
التملّق السياسي وتهديد المكتسبات الديموقراطية: دروس الأمس وتحذيرات اليوم
مُطالبة بعض المستفيدين من رَيْعِ الموالاة -تلميحا أو تصريحا، اليوم كالأمس- بإفساد المكتسبات الديموقراطية و هتك الدستور، تملقا لشخص واحد، ينبغي ألا تغر الحكام الحاليين ولا تسرهم، و لا تفاجئنا معاشر المعارضين، إذ لا تزال آذاننا ترن بدعاوات كثير من الموالين الحاليين، خلال تصفيقهم السابق و تملقهم للرئيس السابق، بمأمورية ثالثة، سياسيين و فقهاء و فنانين و مهرجين و مدونين و شيوخ قبائل و عشائر و تجار أموال و تجار مواقف…
فقد تفننوا حينئذ نفاقا و تزلفا في أنواع المطالبة بها (من الدعوة لإقامة مملكة تُتَوارث، إلى التحاذق السياسي بضرورة التمديد و التمسك بالرئيس "لاستكمال المشاريع الوطنية العملاقة"، و "مسيرة البناء الإصلاحية المظفرة"، مرورا بضرورة مأموريتين لكل واحدة منهما توأمان من المأموريات…). وأغلب هؤلاء لم يحضر علنا جنازة والد الرئيس السابق -رحمه الله- و لم يعزِّ فيه مؤخرا، أحرى أن يدعو للإفراج عنه و تمكينه من العلاج…
فالحمد لله الذي وفقنا حينئذ للوقوف ضد المأمورية الثالثة و نرجوه سبحانه ألا يخزينا بعدم الوقوف ضدها في موسم التملق الحالي. لأننا نعلم أنه لو كانت الوظائف السياسية مفصولة عن غيرها من الوظائف الفنية، و التعيين و مَنْحُ الصفقات و العمولات لا يكون إلا بالإستحقاق و المعايير ، لَقَلَّ مثل هذه المطالبات و تراجعت أنواع هذا النفاق السياسي بكثير…
#انعكاساتُ_غياب_الدولة_لا_حصر_لها
#تصلح_الدولة_وتفسد_بمصادرها_البشرية
#إسناد_المسؤوليات_لغير_أصحابها_هو_مكمن_الخلل
#الحل_في_أتفرديل_بالحق
#اللهم_أبرم_لهذه_الأمة_أمر_رُشد_عاجل
#سنة_2029_تقترب_سريعًا
الدكتور نورالدين محمدو رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام



0 Comments: