الشيخ ولد محمد.. مسيرة إعلامية حافلة ووفاء لا يتزعزع
يُعد الشيخ ولد محمد أحد أبرز وأقدم الصحفيين والإعلاميين في مدينة نواذيبو وولاية داخلت نواذيبو، حيث كان أول صوت إعلامي يصدح عبر أثير المحطة الجهوية لإذاعة موريتانيا بالمدينة، مساهماً في نقل الأخبار ومواكبة مختلف الأحداث المحلية والوطنية. وقد راكم خلال مسيرته المهنية الطويلة تجربة غنية أكسبته مكانة مرموقة في الوسط الإعلامي، وسمعة طيبة وشبكة واسعة من
العلاقات جعلته مرجعاً موثوقاً لكل من يبحث عن المعلومة الدقيقة
المتعلقة بالشأن العام في الولاية.
وتقلد الشيخ ولد محمد العديد من المناصب الإعلامية المهمة، من بينها إدارة إذاعة ازويرات في فترتين مختلفتين، وإدارة إذاعة الشباب والرياضة، وإدارة إذاعة التثقيف الصحي، كما شغل منصب مستشار للمدير العام لإذاعة موريتانيا. ويشغل حالياً منصب مدير المحطة الجهوية لإذاعة موريتانيا بمدينة نواذيبو للمرة الثالثة، في
تأكيد على ما يتمتع به من كفاءة وخبرة وثقة مهنية.
كما كان له حضور بارز في العمل الإعلامي والسياسي، حيث أدار الخلية الإعلامية لحزب الإنصاف، وبرز بقوة خلال افتتاح الحملة الرئاسية لعام 2019 من خلال تنشيطه لفعاليات انطلاقتها الرسمية. وسجل حضوره كذلك في مختلف الفعاليات الوطنية الكبرى التي أشرف عليها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث تميز بأسلوبه المهني في الربط والتعليق الإعلامي خلال تدشين المشاريع وإطلاق البرامج التنموية، ما جعله بحق واحداً من رجال الميدان الذين ارتبط اسمهم بالعمل الإعلامي الجاد
والاحترافي.
ويُعرف الشيخ ولد محمد بدعمه لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية ومواكبته المستمرة للإنجازات الوطنية، حيث يسهر عبر صفحته ومنصاته الإعلامية على إنارة الرأي العام وتسليط الضوء على المشاريع التنموية والمكاسب المحققة، كما يدافع بقوة عن المشروع الذي يؤمن به انطلاقاً من قناعاته الوطنية والمهنية.
لقد ظل طوال مسيرته مثالاً للإعلامي الملتزم بقضايا وطنه، حاضراً في الميدان، قريباً من المواطنين، ومواكباً لمختلف الأحداث والتحولات. ومثل هذا الرجل، الذي أثبت وفاءه وإخلاصه وتفانيه في أداء رسالته الإعلامية، يستحق كل التقدير والدعم والعناية، عرفاناً بما قدمه من خدمات للإعلام الوطني وإسهامه المتواصل في تنوير الرأي العام وخدمة الوطن.
وقبل السعي إلى استقطاب أو كسب ودّ الإعلام المعارض، فإن من الواجب الحفاظ على الكفاءات الوطنية والإعلاميين الذين ظلوا أوفياء لخيارات الدولة ومدافعين عن برامجها ومشاريعها عبر مختلف المراحل. فتكريم الأوفياء ودعمهم والاعتراف بجهودهم يشكل رسالة إيجابية تعزز قيم الوفاء والعطاء والإخلاص، وتؤكد أن العمل الجاد والتفاني في خدمة الوطن محل تقدير واحترام.
والشيخ ولد محمد يبقى نموذجاً للإعلامي الذي جمع بين المهنية والخبرة والالتزام، وظل لعقود صوتاً حاضراً في الميدان وشاهداً على مختلف محطات التنمية والبناء في الوطن..
حمين ولد امعيبس



0 Comments: